مشاهدة النسخة كاملة : && ســـــــوق الدعوة &&
الندى
01-09-2008, 01:55 PM
سوق الدعوة
عنوان المحاضرة: سوق الدعوة.
اسم المحاضر: الشيخ محمد بن صالح المنجد – حفظه الله –
عدد الأجزاء: جزء واحد.
.................................................. ..................................
اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك حمداً يكافئ نعمك، اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا
وزدنا علماً، و الصلاة و السلام على المصطفى الهادي الأمين وعلى آله الطيبين الطاهرين أجمعين ومن تبعهم
بإحسان إلى يوم الدين.
ثم أما بعد..
بعد الحمد والثناء على الله بما هو أهله والصلاة والسلام على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم ...
إن الدعوة إلى الله كسوق فيها البائع هو الداعية، والمشتري هو المدعو إلى الله الذي يلبي الدعوة، والسلعة هي
كتاب الله وسنة رسوله محمدصلى الله عليه وسلم ، والأرباح هي تلك الحسنات التي يجنيها الطرفان وهي تؤدي إلى
جنة عرضها كعرض السموات والأرض ، والدعوة بحاجة إلى وسائل كثيرة (فنية، دعوية، كتب، مجلات، برامج، رسومات،
تعب، سهر، مثابرة، مجاهدة، جوع، عطش، عناء، شقاء، عذاب) ، قال تعالى: (وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ
وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ) ﴿33﴾ سورة فصلت، هذا الداعية هو حبيب الله وصفوته من خلقه (من دل على
خير فله مثل أجر فاعله) ، (من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا) رواه
مسلم ، وهذا فضل عظيم للدعوة التي شرفنا الله بحملها ومن مسؤوليتنا حمل هذه الأمانة لهذا الدين العظيم وعدم
التفريط بها (نضر الله امرأً سمع منا حديثاً فحفظه حتى يبلغه) إنه يروي للناس الحق والخير ويدل الناس إليه ، قال
تعالى: (وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) ﴿104﴾
سورة آل عمران.
الندى
01-09-2008, 02:03 PM
إن الداعية يريد أن ينقذ نفسه من النار وكلنا حريصون على ذلك ويجب أن نكون حريصين على هداية الناس، لقد أرسل
الله الأنبياء لدعوة الناس إلى عبادة الله الواحد الأحد ، لقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يطوف على الناس في
مواسم الحج يعرض
عليهم الدعوة يذهب إلى الطائف ويلقى ما يلقى من أشد أنواع الإيذاء، يرسل الناس إلى الحبشة، قال تعالى: (قُلْ
هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ) ﴿108﴾ سورة يوسف، لا
يريد بهذه الدعوة من أجر ولا هم له إلا دعوة الناس إلى الإسلام قال تعالى: (وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا
عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ) ﴿109﴾ سورة الشعراء.
يتعجب بعض المدعوين لماذا يضحي فلانٌ بوقته وماله وصحته من أجلنا؟ ويقدم الداعية لنا الخدمة والسهر على راحتنا
ويرافقنا و يقدم العون لنا؟ يتعجبون؛ لأنهم لم يعتادوا على ذلك
ولم ينشؤا عليه، إن الداعية لا يريد أجراً إلا من الله جل وعلا، ويقوم الداعية بتقديم كل ذلك بالوعظ والنصح والتوجيه
دونما زجرٍ أو تقريع، والمشوار الذي بدأه داعية من الممكن أن يكمله آخر وآخر وهكذا إلى أن يرث الله الأرض ومن
عليها، يتساءل بعض الناس! لا توجد نتيجة للدعوة ولا يمكن أن يتغير فلان ولم يتدين فلان ولن يغير سلوكه، ولكن لا
يمكن أن يضيع جهد الداعية هباءً، سيأتي اليوم الذي يعود فيه فلان إلى رشده ويهتدي فلان ولو بعد حين، وحتى لو لم
ير الداعية ذلك بعينيه، بل ربما لا تظهر نتيجة أبداً و لكن ذلك ليس تقصيراً من الداعية ، والرسول صلى الله عليه وسلم
يقول : (عرضت عليَّ الأمم والنبي معه الرهيط والنبي معه الرجل والرجلان والنبي وليس معه أحد) متفق عليه، هل
قصر هؤلاء الأنبياء عليهم السلام في دعواتهم ؟ لقد أدوا الواجب وبرأت ذمتهم وحصل لهم الأجر إن شاء الله، قال
تعالى : (لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنْفُسِكُمْ وَمَا تُنْفِقُونَ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ وَمَا
تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ) ﴿272﴾ سورة البقرة.
وقد يسمع الداعية الكثير من الكلام الذي يصده عن طريق الدعوة، كأن يسمع من الذين لا هم لهم إلا إفساد الناس
وصدهم عن طريق الخير: ( نحن في عصر وزمن مختلف!! هذا عصر الفضائيات!! هذا عصر العولمة!! هذا عصر العالم
المتحضر!! الناس مشغولون بالقنوات والأغاني وجمع الأموال)، إلى ما هناك من جمل وعبارات يرددها أعداء الله، من
قال بأن الناس لا يستمعون، إن هذا تثبيط مذموم ، لا بد أن يأتي اليوم الذي سيهتدي هؤلاء الناس ويعودون إلى
رشدهم ما دام هناك من يدعوهم برفق وبالحسنى ولو بعد حين، قال تعالى : (وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا
عَلَى مَا كُذِّبُوا وَأُوذوا حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ وَلَقَدْ جَاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ) ﴿34﴾ سورة الأنعام، كم أوذيَّ
رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة من قومه، لقد كذبوه وضربوه واتهموه بالسحر والجنون ما تركوا وصفاً مؤذياً إلا
وصفوه به، ولكن الله تعالى طالبه بالصبر، قال تعالى: ( فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلَا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ
يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ بَلَاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ) ﴿35﴾ سورة محمد.
إن الأخلاق مهمة للغاية لدى الداعية قال تعالى: ( وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ) ﴿4﴾ سورة القلم، وقفة حول (صحيح
البخاري) الذي ألَّفه محمد بن إسماعيل البخاري رضي الله عنه وهو أعظم كتاب بعد القرآن الكريم من أجل كلمة واحدة
وقرت في نفسه سمعها من شيخه بن راهويه وهي: ( لو أن أحدكم يجمع ما صح من سنة رسول الله صلى الله عليه
وسلم في كتاب واحد).
إن القدوة الحسنة أشد في التأثير على الناس ووعظهم، إن العمل أشد تأثيراً من القول في نفوس الناس واللين
والرفق يحصل منه الشيء العجيب في كسب الناس وكسب مودتهم واستمالتهم إليه، والفرق كبير بين دعاة الحق
الذين همهم الدعوة إلى الله والأجر من الله ودعاة الباطل الذين يطلبون الأجر المادي، والفرق بينهم كالفرق بين سحرة
فرعون وموسى عليه الصلاة والسلام، وكلما كان الداعية زاهداً بما في أيدي الناس أحبه الناس ومالوا إليه واستمعوا
له ونقلوا عنه.
واليوم نحن في عصر الإعلام والإعلان والدعوة تحتاج إلى ذلك الإعلان والإعلام ووسائل فنية (صوتاً، صورة،ً إخراجاً،
ابتكاراً، جذباً، شكلاً، مضموناً، لغةً، بياناً، فصاحةً)، وعلينا الدخول إلى الناس من الأبواب التي يحتاجونها لترويج هذه
السلعة العظيمة كتاب الله عز وجل وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، ويجب أن تتعدد الوسائل في الدعوة (كتب،
أشرطة، ملصقات، نشرات، مجلات، إذاعة، تلفزيون، كمبيوتر، مواقع إلكترونية، برامج، رحلات، مخيمات، تجمعات،
ترفيه، ألعاب، تسلية)، يجب أن تتنوع الأماكن والأساليب، تحتاج إلى وسائل دعوية متنوعة للوصول إلى الناس في
البادية والحاضرة في السفر والإقامة في الحل والترحال في الجامعات والمدارس والمساجد والمستشفيات والأماكن
العامة والمتنزهات.
الندى
01-09-2008, 02:07 PM
إن التحفيز في الدعوة إلى الله مهم جداً وذلك بتقديم الهدية ولو كانت بسيطة فإنها تترك أثراً عظيماً في نفس المدعو، وقد كان الرسولصلى الله عليه وسلم يعطي، وقد أعطى صفوان و كان مشركاً بالله، يقول صفوان: ( مازال الرسول صلى الله عليه وسلم يعطيني حتى أنه أصبح أحب الخلق إليَّ )، وعندما فتح الرسولصلى الله عليه وسلمحنيناً أعطى المؤلفة قلوبهم، فبلغه أن الأنصار يحبون أن يصيبوا شيئاً مما أصاب الناس، فكلمهم كلاماً أحب إليهم مما أعطى الآخرين فما التفتوا إلى شيءٍ بعده ، إن هذا العطاء الذي يقدمه الدعاة اليوم يؤثر كثيراً في الصبيان وطلبة العلم وحلقات المساجد ودور تحفيظ القرآن الكريم، إذا كانت القيادة فن وذوق وأخلاق فإن الدعوة إلى الله وطريق الحق هي كذلك فن وذوق وأخلاق.
إن الثناء ولين الجانب والرفق ومشاركة الناس في أفراحهم وأحزانهم ومناسباتهم المتعددة يؤثر عليهم، وكثير من الناس يؤثر فيه الثناء أكثر من المال، وبعضهم يحتاج إلى الأمرين معاً، وكم دخل في الإسلام من أقوام أخذوا جزءاً بسيطاً من المال، وكثير من الناس الذين يتوجه إليهم المبشرون بالتنصير ليس لديهم ما يكفيهم فيعطونهم القليل القليل فيعتنقوا النصرانية، فَمَنِ الأولى بالبحث عن هؤلاء الناس أليس نحن المسلمون؟ الذين تعاهدنا حمل هذه الرسالة الإسلامية وإخراج الناس من الظلمات إلى النور ومن عبادة الناس إلى عبادة رب الناس.
إن إنزال الناس منازلهم أمر مهم في الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى حيث أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك مع الناس وينزلهم منازلهم، وإذا أتى إليه أحد من أولئك يكرمهم ويراعي أحوالهم، وحتى في خطاباته إلى هرقل والمقوقس كان يخاطبهم بمنازلهم ومكانتهم بين قومهم، وقال صلى الله عليه وسلم : (إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه) رواه بن ماجة وحسنه الألباني.
إن الاهتمام بهذا وتقريب هذا والبدء بالحديث مع هذا لمكانته أمر عظيم، وصاحب المرتبة والشريف في قومه يجب التعامل معه بالمودة والاحترام والتقدير، وليس معنى ذلك أن نطرد الفقراء وطلاب العلم والأبرار الأخيار أصحاب السبق.
لابد من المتابعة والرعاية لأن النبتة إذا لم تسقَ ولم تراعَ ولم يهتم بها فلن تصبح شجرة ولن تؤتيَّ أكلها ولن تنتج بذرة جديدة لأنها ستموت وتندثر، وهكذا بالنسبة للدعوة يجب متابعتها والحرص عليها ولا بد للمدعو أن يقبل على الداعية ويكشف له ما هو فيه حتى يستطيع الداعية أن ينتشله في الوقت المناسب، كما يفعل الطبيب مع المريض في بداية المرض فإذا استفحل المرض أعيا الطبيب والمريض معاً.
وليس لدى الداعية من أسرار يخاف عليها في دينه أو يخشى أن يعرفها أحد، مثل النصارى وغيرهم الذين يخافون أن يفتضح ما هم عليه وتنكشف أسرارهم مِن قبل أتباعهم فيبتعدوا عنهم بل بالعكس تماماً، فإن الداعية يريد انتشار الدعوة وانطلاقها بين كل الفئات في المجتمع: بين الطلاب و المعلمين و المهندسين والأطباء؛ لأن هذا يزيد من انتشار الدعوة والاهتمام بها أكثر.
ويجب التحدث مع المدعوين على قدر عقولهم والبدء بالأولويات مهم جداً، ويجب أن يكو ن الداعية عالماً بالمصالح والمفاسد، وأن يكون الأمر بالتدريج كما فعل معاذ رضي الله عنه عندما ذهب إلى اليمن.
يجب على الداعية أن لا يعطي المدعوين فتاوى رخيصة بزعمه حتى يجلب الناس إليه لأن الناس لا يتحملون الدين القوي الأصلي دين السلف الصالح، لقد أفتى العلماء بعدم جواز المرجوح، وأفتى العلماء بأنه على الداعية أن يفكر في إنقاذ نفسه قبل أن ينقذ غيره، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم (ما خير بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثماً).
إن الوضوح في الدين أمر مهم للغاية، فالدين أحوج ما يكون للشفافية والوضوح، إن البدء بتأسيس عظمة الله في القلوب من أعظم ما تبنى عليه العقيدة، والأسس والقواعد والكليات قبل الجزئيات، وتعريف الناس بالإيمان والجنة والنار قبل البدء بقضايا الحلال والحرام، وهذا لا يعني أن يقول الداعية عن الحلال حراماً أو العكس.
التمسك بالإسلام اليوم صعب جداً، فيه شيء من القبض على الجمر، هناك هجمة من الأعداء شرسة على من يتمسك بالدين، يحاولون إخافة هؤلاء المدعوين والتضييق عليهم، فالواجب على الداعية والمدعو أن لا يخشون في الله لومة لائم، وإن الذي يؤمنك اليوم لتخاف يوم القيامة لا خير فيه، والذي يخوفك اليوم لتأمن غداً ارجه وأقبل عليه.
بعض الناس إذا دعي إلى محاضرة قيمة لأحد من العلماء الثقات تجده يعتذر بأن لديه موعداً أو لديه شيئاً مهماً، وإذا دعي إلى مشاهدة مباراة فإنه يترك حتى الصلاة ويسهو عنها ولا يذهب إلى المسجد وربما فاته وقت الصلاة ولم يصلِّ، وتجده مهتماً بالأناشيد التي في الكثير منها غناءٌ وموسيقى وهذه محرمة قطعاً.
إننا نحتاج إلى دعاة مخلصين مهتمين صادقين كما في دعوة نوح عليه السلام لقومه وهم يصدون عنه ويضعون ثيابهم على وجوههم وأصابعهم في آذانهم، وكما في دعوة إبراهيم عليه السلام لأبيه بالترغيب مرة وبالترهيب أخرى وبالإشفاق أحياناً، ودعوة يعقوب عليه السلام لبنيه، ويوسف عليه السلام لم يترك الدعوة حتى في سجنه، وفي قصة مالك بن دينار صلى الله عليه واللص الذي دخل إلى بيته فلم يجد شيئاً فأحس به مالك بن دينار، فقال له: لم تجد شيئاً من متاع الدنيا فهل تريد شيئاً من متاع الآخرة فقال له: نعم فقال له توضأ وصلِّ ركعتين، ففعل اللص ثم جلس وخرج معه إلى المسجد فسأله أصحابه من الذي معك فقال: (جاء ليسرق فسرقناه).
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
.................................................. .................................................. ..........
وصية رسول الله
01-09-2008, 11:40 PM
مــــاشاء الله ...
موضوع جميل ...
احسنت لا احسنت واحدة بل احسنت بعد الألف مليونا ..
:)
اللهــــــــم اجعلنا من أهـل هذا السوق ...
وفقك الله أخيتي ..
:)
معهد القرآن
01-13-2008, 09:54 PM
جزاكم الله خيرا
نسمة طيبة
01-16-2008, 07:39 PM
لاحرمكِ ربي فردوسه ..
بورك فيك أخية ..
:)
مـ°•ـسگ
04-01-2008, 02:47 PM
أحسنت نفع الله بما كتبت ٍ أيتها الدعية البطلة .
الى الأمام يا الندى ..
http://hajisqssu.jeeran.com/a7.gif
ثبات همة
04-01-2008, 07:16 PM
"
جزيت الجنه الندى
ونفع بك أمه الأســلامـ
:
نسخة سوالف شرقية الإصدار vBulletin® v3.8.1,
www.swaalf.net-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.