معهد القرآن
06-25-2009, 02:51 PM
يا معهدي حييت ألف تحية
ذا معهدي قبسٌ من القرآنيِ = ويرومُ للتجويدِ والإتقانِ
في أيسرِ الأزمانِ هذا نهجُهُ = حفظٌ لآياتٍ من الفرقانِ
ومع القُرانِ لسنةٍ نبويةٍ = هي مصدرٌ للشرعِ ركنٌ ثانيِ
ليُعدَّ جيلاً من حفيدات الأُلى = كُنَّ النجومَ تضيءُ للأزمانِ
من أمهاتٍ قانتاتً تائباتٍ = عابداتٍ سائحاتِ الشأنِ
وحياتُهنَّ على العفافِ مع التقى = ومع الرجاءِ الخوفُ للرحمنِ
منهن أمُ المؤمنينَ خديجة ٌ = زوجُ النبيِ ومنبعُ الإيمانِ
ولعائشٍ حقٌ كبيرٌ في الورى = ولهندِ بنت سهيلِ حقُ عيانِ
ولغيرهنَّ الزاهراتُ لوامعاً = لنا هُنَّ رمزُ محبةٍ وحنانِ
وركوبُ أمواجُ البحار يشوبه = خوف بلا إعدادُ للركبانِ
بلقيس خافت لجةً ستخوضها = ظنتها تلك وخوفها بمكانِ
لكن بدا صرحاً ممردَ شامخاً = ولأمِ موسى قصة ببيانِ
فأعدي نفسك يا أخيةَ ثابري = كوني بوجه اللُّدِ كالبركانِ
ولْتشعلي قبساً منيراً تهتدي = فيه الأُنى من عالمِ النسيانِ
وتزودي من خيرِ زادٍ فالتقى = يوم المعادِ ظِلالُ للإنسانِ
(( دقات قلب المرء قائلة له = إن الحياة دقائق وثواني ))*
فالبشرى جنات النعيمِ ورؤيةٌ = للرب ذي الإفضالِ والإحسانِ
إن العلومَ النافعات تزيدُنا = ثقةً ومعرفةً بذي الغفرانِ
هيا ازدحمن على المكارم نسْتقي = منها لكل جليلةٍ ومعاني
حتى نقيم روابطاً بسمائناً = بالفقه بالتوحيد بالقرآنِ
يامعهدي حييتَ ألفُ تحيةٍ = يا موردي يا منهلٌ للعاني
وتحيتي وأريجُ مسكٍ عاطرٍ = لجماعةِ التحفيظِ كلَّ زمانِ
* البيت مقتبس
الشاعر .أ/ محمد بن علي الغفيلي
ذا معهدي قبسٌ من القرآنيِ = ويرومُ للتجويدِ والإتقانِ
في أيسرِ الأزمانِ هذا نهجُهُ = حفظٌ لآياتٍ من الفرقانِ
ومع القُرانِ لسنةٍ نبويةٍ = هي مصدرٌ للشرعِ ركنٌ ثانيِ
ليُعدَّ جيلاً من حفيدات الأُلى = كُنَّ النجومَ تضيءُ للأزمانِ
من أمهاتٍ قانتاتً تائباتٍ = عابداتٍ سائحاتِ الشأنِ
وحياتُهنَّ على العفافِ مع التقى = ومع الرجاءِ الخوفُ للرحمنِ
منهن أمُ المؤمنينَ خديجة ٌ = زوجُ النبيِ ومنبعُ الإيمانِ
ولعائشٍ حقٌ كبيرٌ في الورى = ولهندِ بنت سهيلِ حقُ عيانِ
ولغيرهنَّ الزاهراتُ لوامعاً = لنا هُنَّ رمزُ محبةٍ وحنانِ
وركوبُ أمواجُ البحار يشوبه = خوف بلا إعدادُ للركبانِ
بلقيس خافت لجةً ستخوضها = ظنتها تلك وخوفها بمكانِ
لكن بدا صرحاً ممردَ شامخاً = ولأمِ موسى قصة ببيانِ
فأعدي نفسك يا أخيةَ ثابري = كوني بوجه اللُّدِ كالبركانِ
ولْتشعلي قبساً منيراً تهتدي = فيه الأُنى من عالمِ النسيانِ
وتزودي من خيرِ زادٍ فالتقى = يوم المعادِ ظِلالُ للإنسانِ
(( دقات قلب المرء قائلة له = إن الحياة دقائق وثواني ))*
فالبشرى جنات النعيمِ ورؤيةٌ = للرب ذي الإفضالِ والإحسانِ
إن العلومَ النافعات تزيدُنا = ثقةً ومعرفةً بذي الغفرانِ
هيا ازدحمن على المكارم نسْتقي = منها لكل جليلةٍ ومعاني
حتى نقيم روابطاً بسمائناً = بالفقه بالتوحيد بالقرآنِ
يامعهدي حييتَ ألفُ تحيةٍ = يا موردي يا منهلٌ للعاني
وتحيتي وأريجُ مسكٍ عاطرٍ = لجماعةِ التحفيظِ كلَّ زمانِ
* البيت مقتبس
الشاعر .أ/ محمد بن علي الغفيلي