المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سلسلة ( إكسب حب الله تعالى لك بتعلم أسمائه الحسنى ) الجزء الثاني


الحساسة
04-16-2009, 10:31 AM
الإسم الثاني عشر:
(الخالق)
الإسم الثالث عشر:
(الخلاق)





الخلق في اللغة بمعنى الإنشاء ..أو النصيب لوافر من الخير والصلاح .




والخالق في صفات الله تعالى هو الموجد للأشياء ، المبدع المخترع لها على غير مثال سبق ،






قال الله تعالى (هو الله الخالق) الحشر 24




وقال تعالى ( إن ربك هو الخلاق العليم ) الحجر 86





الخالق هو المبدع للخلق والمخترع له على غير مثال سبق، والخلاق هو الخالق خلقاً بعد خلق.





وهو الذي قدر الأشياء وهى في طوايا العدم ، وكملها بمحض الجود والكرم ، وأظهرها وفق إرادته ومشيئته وحكمته.




والله الخالق من حيث التقدير أولا ، والبارىء للإيجاد وفق التقدير ، والمصور لترتيب الصور بعد الإيجاد ،





ومثال ذلك الإنسان ..




فهو أولا يقدر ما منه موجود ..فيقيم الجسد ..ثم يمده بما يعطيه الحركة والصفات التي تجعله إنسانا عاقل




نلقاكم مع اسم آخر من أسماء الله الحسنى بعد عدة أيام إن شاء الله

دمعة الأسحار
04-16-2009, 01:35 PM
بارك الله فيك غاليه..

ونفع بك الإسلام والمسلمين..

الندى
04-16-2009, 04:08 PM
احسنت أختاهـ

إختيار رائع كروعتك

أكثري والله أكثر


زآدك الله من فضله

الحساسة
04-17-2009, 09:47 AM
وفيك غاليتي دمعة الأسحار
أنار الله قلبك كما أنرتي متصفحي

الحساسة
04-17-2009, 09:48 AM
أسعدني مرورك غالتي الندى
بارك الله فيك ...

الحساسة
04-17-2009, 09:50 AM
الإسم الرابع عشر:
(البارئ)







قال الله تعالى ( هو الله الخالق البارئ ) الحشر 24




تقول اللغة البارىء من البرء ، وهو خلوص الشيء من غيره ، مثل أبرأه الله من مرضه .




البارئ هو الذي خلق الخلق بريئاً من التفاوت ، والنقص ، والعيب والخلل ، وهو الذي خلق متميزاً بعضه عن بعض.





البارىء في أسماء الله تعالى هو الذي خلق الخلق لا عن مثال ، والبرء أخص من الخلق ،


فخلق الله السموات والأرض ، وبرأ الله النسمة ، كبرأ الله آدم من طين


البارىء الذي يبرىء جوهر المخلوقات من الآفات ،


وهو موجود الأشياء بريئة من التفاوت وعدم التناسق ،


وهو معطى كل مخلوق صفته التي علمها له في الأزل ،




وبعض العلماء يقول إن اسم البارىء يدعى به للسلامة من الآفات ومن أكثر من ذكره نال السلامة من المكروه

مـ°•ـسگ
04-18-2009, 06:22 PM
خلصك الله من كل مكروه ومعصية أحسنت ِ يا الحساسة والى الأمام

.
معك

.

الحساسة
04-19-2009, 05:31 PM
وإياك غاليتي بلاد الأفراح
وفقك الله
وبارك الله فيك ...

الحساسة
04-24-2009, 09:18 PM
الإسم الخامس عشر:

(المصور)





قال الله تعالى ( البارئ المصور) الحشر: 23



المصور هو مصور الأشياء ومركبها ومشكلها على هيئات مختلفة، وصور شتى ، من طول وقصر، وحسن وقبح، وذكورة وأنوثة، وهو الذي خلق النفوس في الأرحام.



تقول اللغة التصوير هو جعل الشيء على صورة ، والصورة هي الشكل والهيئة المصور

من أسماء الله الحسنى هو مبدع صور المخلوقات ، ومزينها بحكمته ،

ومعطى كل مخلوق صورته على ما اقتضت حكمته الأزلية ، وكذلك صور الله الناس في الأرحام أطوارا ،

وتشكيل بعد تشكيل ، ،



وكما قال الله تعالى ( ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين ، ثم جعلناه نطفة في قرار مكين ، ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ثم أنشأناه خلقا آخر فتبارك الله أحسن الخالقين ) ،



وكما يظهر حسن التصوير في البدن تظهر حقيقة الحسن أتم وأكمل في باب الأخلاق ،

ولم يمن الله تعالى على رسوله صلى الله عليه وسلم كما من عليه بحسن الخلق حيث قال ( وإنك لعلى خلق عظيم ) ،

وكما تتعدد صور الأبدان تتعدد صور الأخلاق والطباع

الحساسة
04-24-2009, 09:19 PM
الإسم السادس عشر + السابع عشر + الثامن عشر:
(الغافر-الغفور-الغفار)







قال الله تعالى (غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ) غافر 3




وقال سبحانه ( ألا إن الله هو الغفور الرحيم ) الشورى 5




وقال جل جلاله ( ألا هو العزيز الغفار ) الزمر 5





الغافر الذي يستر على المذنب والغفار هو المبالغ في الستر فلا يشهر المذنب، ولا يفضحه، والغفور هو الذي يكثر منه الستر على المذنبين من عباده، ويزيد عفوه على مؤاخذاته.






في اللغة العفر والغفران : الستر ، وكل شيء سترته فقد غفرته ،




والغفار من أسماء الله الحسنى هي ستره للذنوب ، وعفوه عنها بفضله ورحمنه ، لا بتوبة العباد وطاعتهم ،




وهو الذي أسبل الستر على الذنوب في الدنيا وتجاوز عن عقوبتها في الآخرة ، وهو الغافر والغفور والغفار ،




والغفور أبلغ من الغافر ، والغفار أبلغ من الغفور ،





وأن أول ستر الله على العبد أم جعل مقابح بدنه مستورة في باطنه ،




وجعل خواطره وإرادته القبيحة في أعماق قلبه وألا مقته الناس ، فستر الله عوراته .





وينبغي للعبد التأدب بأدب الاسم العظيم فيستر عيوب إخوانه ويغفو عنهم ،




ومن الحديث من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ، ومن كل ضيق مخرجا ، ورزقه من حيث لا يحتسب






الغفور من الغفر وهو الستر ، والله هو الغفور يغفر فضلا وإحسانا منه ،




هو الذي إن تكررت منك الإساءة وأقبلت عليه فهو غفارك وساترك ، لتطمئن قلوب العصاة ، وتسكن نفوس المجرمين ،




ولا يقنط مجرم من روح الله فهو غافر الذنب وقابل التوبة




والغفور .. هو من يغفر الذنوب العظام ، والغفار .. هو من يغفر الذنوب الكثيرة .





وعلم النبي صلى الله عليه وسلم أبو بكر الصديق الدعاء الأتي :




اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ، ولا يغفر الذنوب إلا أنت ، فأغفر لي مغفرة من عندك ،




وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم
نلقاكم مع اسم آخر من أسماء الله الحسنى بعد عدة أيام إن شاء الله

الحساسة
04-30-2009, 02:38 PM
الجزء16:
الإسم التاسع عشر + الإسم العشرون:
(القاهر-القهار)




قال الله تعالى ( وهو القاهر فوق عباده وهو الحكيم الخبير) الأنعام 18




وقال سبحانه ( وهو الواحد القهار ) الرعد 16





هو الذي خضعت له الرقاب ، وذلت له الجبابرة وعنت له الوجوه ، وقهر كل شيء ، ودانت له الخلائق ، وتواضعت لعظمة جلاله وكبريائه وقدرته على الأشياء ، واستكانت وتصاءلت بين يديه وتحت قهره وحكمه.


القهر في اللغة هو الغلبة والتذليل معا ،
وهو الاستيلاء على الشيء في الظاهر والباطن ..
والقاهر والقهار من صفات الله تعالى وأسمائه ،




والقهار مبالغة في القاهر




فالله هو الذي يقهر خلقه بسلطانه وقدرته ،




هو الغالب جميع خلقه رضوا أم كرهوا ،




قهر الإنسان على النوم





وإذا أراد المؤمن التخلق بخلق القهار




فعليه أن يقهر نفسه




حتى تطيع أوامر ربها و يقهر الشيطان و الشهوة و الغضب .


نلقاكم مع اسم آخر من أسماء الله الحسنى بعد عدة أيام إن شاء الله

الحساسة
04-30-2009, 02:40 PM
الإسم الحادي و العشرين:
(الوهاب)




قال الله تعالى ( أم عندهم خزائن رحمة ربك العزيز الوهاب ) ص 9

الهبة أن تجعل ملكك لغيرك دون عوض ، ولها ركنان أحدهما التمليك ، والأخر بغير عوض ،
والواهب هو المعطى ، والوهاب مبالغة من الوهب ، والوهاب والواهب من أسماء الله الحسنى ،
يعطى الحاجة بدون سؤال ، ويبدأ بالعطية ، والله كثير النعم

الوهاب هو مستمر الإحسان متواتر الفضل لم يزل ولا يزال محسناً متفضلاً، دائم الهبات كثير الخيرات جزيل العطايا، لا يخلو مخلوق عن رحمته وإحسانه طرفة عين.
أهل السماوات والأرض لا ينفكون عن جوده وإحسانه.


نلقاكم مع اسم آخر من أسماء الله الحسنى بعد عدة أيام إن شاء الله

::الحلا كله::
04-30-2009, 02:55 PM
جزآآآك الله خير الحسآآسه ونفع بك ولآحرمك الآجر ..


يعطييك ربي العآآفيه ...


لآعدمنآآآك يالغلآآآ


تحيآآتي وودي::


::الحلآ كله::

"ح ــلــم آللــقــآء
05-01-2009, 12:25 AM
نفع الله بك
وسدد خطاك يا غاليه
سلمتي وسلمت يمينك

’’’’خجل الورد’’’’
05-01-2009, 06:36 AM
بوووووووووركتي أخيه

الحساسة
05-02-2009, 11:03 AM
جزيتي الجنة غاليتي الحلا كله
شكراً على المرور

الحساسة
05-02-2009, 11:04 AM
أهلابك غاليتي الغلا كله
نورتي متصفحي بمرورك :flor:

الحساسة
05-02-2009, 11:07 AM
شكراً لك أختي خجل الورد على المرور

الحساسة
05-02-2009, 01:23 PM
الإسم الثاني و العشرين + الإسم الثالث و العشرين:
(الرازق - الرزاق)





قال الله تعالى ( إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين ) الذاريات 58



قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( إن الله هو الخالق القابض الباسط الرازق المسعر) رواه أحمد



الرزاق هو الذي يسوق لكل دابة قوتها في أي مكان كانت، في ظلمات البحر، وفي جوف الأرض والصخر، وفي العالم العلوي السفلي، والذي يرزق قلوب أوليائه بالعلم والإيمان، فعلى العبد أن لا يبتغي الرزق إلا من ربه، وعليه بتقوى الله وطاعته، والتمسك بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، لأن ذلك من أسباب الرزق.



الرزاق من الرزق ، وهو معطى الرزق ، ولا تقال إلا لله تعالى .



والأرزاق نوعان، " ظاهرة " للأبدان " كالأكل ، و " باطنة " للقلوب والنفوس كالمعارف والعلوم ،



والله إذا أراد بعبده خيرا رزقه علما هاديا ، ويدا منفقة متصدقة ، وإذا أحب عبدا أكثر حوائج الخلق إليه ،



وإذا جعله واسطة بينه وبين عباده في وصول الأرزاق إليهم نال حظا من اسم الرزاق


قال النبي صلى الله عليه وسلم ( ما أحد أصبر على أذى سمعه ..من الله ،يدّعون له الولد ثم يعافيهم ويرزقهم ) ،



وأن من أسباب سعة الرزق المحافظة على الصلاة والصبر عليها




نلقاكم مع اسم آخر من أسماء الله الحسنى بعد عدة أيام إن شاء الله

الحساسة
05-05-2009, 07:26 PM
الإسم الرابع و العشرين:
(الفتاح)


قال الله تعالى ( قل يجمع بيننا ربنا ثم يفتح بيننا بالحق وهو الفتاح العليم ) سبا 26

الفتح ضد الغلق ، وهو أيضا النصر ، والاستفتاح هو الاستنصار ،

والفتاح مبالغة في الفتح وكلها من أسماء الله تعالى ،

الفتاح هو الذي بعنايته ينفتح كل مغلق ، وبهدايته ينكشف كل مشكل ، فتارة يفتح الممالك لأنبيائه ،

الفتاح هو الذي يحكم بين عباده بشرعه وقدره ، وهو الذي فتح بلطفه بصائر الصادقين ، وفتح قلوبهم لمعرفته ومحبته، وفتح لعباده أبواب الرحمة والأرزاق المتنوعة ، وهو الذي ينصر أهل الحق على أهل الباطل والمظلوم على الظالم.



نلقاكم مع اسم آخر من أسماء الله الحسنى بعد عدة أيام إن شاء الله

الحساسة
05-05-2009, 07:27 PM
الإسم الخامس و العشرين:

(العليم)

قال الله تعالى ( يخلق ما يشاء وهو العليم القدير) الروم 54

العليم لفظ مشتق من العلم ، وهو أدراك الشيء بحقيقته ، وسبحانه العليم هو المبالغ في العلم ،

فعلمه شامل لجميع المعلومات محيط بها ، سابق على وجودها ، لا تخفى عليه خافية ، ظاهرة وباطنه ، دقيقة وجليلة ،

أوله وآخره ، عنده علم الغيب وعلم الساعة ، يعلم ما في الأرحام ، ويعلم ما تكسب كل نفس ، ويعلم بأي أرض تموت.

والعبد إذا أراد الله له الخير وهبه هبة العلم ، والعلم له طغيان أشد من طغيان المال ويلزم الإنسان إلا يغتر بعلمه ،

العليم هو الذي أحاط علمه بالظواهر والبواطن والإسرار والإعلان، وبالعالم العلوي والسفلي وبالماضي والحاضر والمستقبل ، والغيب والشهادة. تنزه عن قول الملاحدة القائلين أنه لا يعلم الأشياء قبل وقوعها وأنه يبدو له علم جديد لم يكن عالما به قال الله تعالى على لسان موسى عليه السلام: ( لا يضل ربي ولا ينسى ) طه 52

نلقاكم مع اسم آخر من أسماء الله الحسنى بعد عدة أيام إن شاء الله