المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مذكرات ..داعية


دمعة..دلع
12-29-2008, 02:12 PM
]بسم الله الرحمن الرحيم

بما أن قلوبنا بالحياة تنبض ،وماتزال أجسادنا تحتفظ بقدر كافي من الاكسجين

فلا بد أن نمر بمواقف عديدة في مجال الدعوة سواء في المستشفيات ،أو الاسواق ، الافراح ،أو عند زيارة

أحد الاقرباء وذلك عندما نرى المنكرات وقد استهان البعض بفعلها هنا وهناااك

فأحيانا

نحترق من داخلنا ونكتفي بالصمت

وأحيانا

نثبت قدرتنا وجدرتنا بعد أن منّ الله علينا بأيه او حكمة او حسن تصرف فنستطيع حنئذ إخضاع الاخرين وأقناعهم وهنا نوفق ونفوز

بقوله صلى الله علية وسلم (لئن يهدي الله بك رجل خير لك من حمر النعم ) او كما قال صلى الله عليه وسلم

واحياناللأسف

في ساعة غضب أو جهل منا بما يتطلبة الموقف أو لعدم فهم المراد من النص ..او لقلة إطلاعنا

نقع في موقف محرج وبذلك تنسل من بين أيدينا قوة إثبات الحق ..ونعجز عن مواصلة الانكار

والاهم من ذلك :نفقد قلب برئي اقتحم المعصية ربما بجهل منها أو غفله أو غلب عليها شيطان الهوى

أخزاتي الفاضلات :

حتى لاأطيل عليكن نريد منكن عزيزاتي أن تجدنا بأقلامكن النبيلة ..وعقولكن المستنيرة ..وأفكاركن المتجددة السديدة

وتدونّ عبر صفحات هذا القسم الغالي على قلوبكن مواقف مررتن بها أو أحدى قريباتكن أو قرأتموها في أحدى الكتب

كيف استطاع صحابي او تابعي او غيره إخضاع خصمه لتعم الفائدة للجميع فالتجربه خير برهاان

ولكي نستفيد منها في التعامل مع اصناف البشر المختلفة بتجارب الاخرين

اتمنا ان تنال الفكرة على إعجابكن

ومبادرتكن وتفاعلكن خير دليل[/font]

مـ°•ـسگ
01-08-2009, 10:28 PM
في الجامعة أخبرتني صديقة لي

أنها جلست يوماً مع زميلة لها من فرنسا ( تخرجت من معهد اللغة )

فتفاجئت صديقتي بها !!

حين دمعت عينا الفتاه وأخذت تذرفان الدموع ثم قالت : ( هذه حفيدة عائشة هذه حفيدة خديجة ؟؟!!!! انا حين أسلمت فرحتِ أني سآتي الى هنا

حيث الأمن والإيمان .. لكن لماذا المسلمات هكذا كل حركة من تلك الحركات لها معنى عندنا وكل لبس له معنى ..

أنظري هذه الحركة في البلزوة معناها كذا وهذه معناها كذا ... !!؟؟)

وأخذت تبكي بشدة إمتزجتها حرقة ملتهبة , تقول صديقتي فأخذتُ أبكي معها !!

انتهى

.
.



آآآه ه

لم نستطع أن نتسيطر على شهواتنا ونمنعها .. فكيف سننتصر ؟؟ وكيف سنصل ؟؟!!

تعجبين من ردة فعل تلك الفتاة التي خافت على المسلمين وحملت همهم فبكت لأجلهم وحزنت لغفلتهم أسأل الله لها الثباااات

.
.

دمعة..دلع
01-12-2009, 09:58 PM
والله شئ غريب دائما المسلمات حديثا يصدموا كثيييرا

فينا فهم يتوقعوا رؤية صحابيااااات في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم


ويفاااجئوا بروية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

عزيزتي لدي موقف يدل على ضعفي للأسف ...




سأخبرك به بعد الفااااصل

دمعة..دلع
01-20-2009, 08:14 PM
عدنا

عند خروجي من المستشفى في جده قاصدين اللمصعد انا وأمي

تفاجئت في المصعد بفتاة كاملة التبرج وكانت مبدية وجهها

أقل من دقيقة

فتح باب المصعد ولم اتمكن من نصيحتها

مع قدرتي على ذلك ،لكن ضعف إيماني سبب في منعي

ندمت على فقدي لهذه الفرصه


دمتي عزيزتي في ود

تقبلي تحياتي

اللؤلؤ المنثور

مـ°•ـسگ
01-20-2009, 10:52 PM
كثيرة هي الفرص التي نندم عليها .. ونتمنى رجوعها ولكن هيهات

نستغفر الله

هدانا الله جميعا للخير , حين يرتفع الإيمان في قلبي وقلبك , تجدينا لا نتردد أبدأ في المر بالمعروف والنهي عن المنكر

لكن .. حين ينخفض منسوب الإيمان في القلب ( بسبب المعاصي , أو إهمال التزود بالطاعات ) .. نتناسى الأمر بالمعروف

ونضعف أمام أتفه المعاصي وللأسف ..
.
.
فالحل هو الثقة بالله , والبحث عن الحسنات ليزيد الإيمان ولا نهمل ونتواكل ... لنرقى بأنفسنا وبمن حولنا

وقعتِ يا غالية على جرح لطالما أهملناه !! فبارك الله فيك
.

..

يقول : في رمضان اصطفت النساء للصلاة , وإذ بتلك الصالحة ترى أختا لها قد نتفت حاجبيها

وتناست عاقبة النمص , فقامت وقالت لها بإسفهام : أنت مستغنية عن رحمة الله ؟

.
.
فما كانت من تلك الكلمات إلا أن دخلت الى قلبها وأراد الله لها الهداية بتلك الجملة !!!
.

فنحن علينا البلاغ والله هو الهادي الى سواء الصراط , ولا ننتظر إذا نصحنا أن تقبل المذنبة أيدينا أو تسلم على رؤوسنا

لا .. توقعي الرد الحسن او الرد السيئ , لكن يجب أن يكون أسلوبنا في الدعوة ليناً حسناً ..

.
.

نسأل الله التوفيق والسداد
.
.


هذا الموقف سمعته في إحدى المحاضرات

دمعة..دلع
01-25-2009, 09:19 PM
شكر لك بلاد الافراح

فقد ذكرتي لفته رائعه في الدعوه

يقول : في رمضان اصطفت النساء للصلاة , وإذ بتلك الصالحة ترى أختا لها قد نتفت حاجبيها

وتناست عاقبة النمص , فقامت وقالت لها بإسفهام : أنت مستغنية عن رحمة الله ؟

.
.
فما كانت من تلك الكلمات إلا أن دخلت الى قلبها وأراد الله لها الهداية بتلك الجملة !!!


نعم خير الكلام ما قل ودل

جزاك الله خير

دمعة..دلع
02-11-2009, 07:16 AM
قول الحق حتى في حضرت الخليفة

يذكر أن هشام بن عبد الملك الخليفه الاموي قال للعلماء وكانوا مجتمعين حوله

من الذي تولى كبره في قوله (والذى تولى كبره منهم له عذاب عظيم )

فقال لسليمان بن يسار :من الذى تولى كبره ؟

قال سليمان :عبدالله بن أبي ،قال هشام :كذبت هو علي بن أبي طالب

فقال سليمان :أمير المؤمنين أعلم

ثم قال للآخر :من الذي تولى كيره ؟فأجابه وكذبه

حتى وصل الى محمد بن شهاب الزهري

فسأله هشام :من الذى تولى كبره

فقال الزهري :عبدالله بن أبي بن سلول

قال كذبت

فقال الزهري :أنا أكذب لاأبالك ،والله لو ناد منا من

السماء أن الكذب حلال ما كذبت ،والله الذي لا إله الا هو ،لقد حدثني سعيد وعروة وعبيد وعلقمة بن وقاص عن عائشة :

أن الذي تولى كبره هو عبدالله بن سلول

فارتعد الخليفة وقال :هيّجناك سامحنا .

لله ذر ه

يقول أحد الصالحين لابنه :ألا أدلك على القوة التي لاتغلب ؟

قال بلى ،قال :توكل على الله

من يتق الله يُحمد في عواقبه********ويكفيه شر من عزوا ومن هانوا

وصية رسول الله
02-11-2009, 11:42 AM
موضوع رآئع بارك الله فيكن

موقف كنت دآئماً أتعجب منه

يوم كنت صغيرة بسادس إبتدآئي وأول متوسط ( لا بسة عباية كاملة )

المهم بيتنا كان بوسط السوق التجاري فكثيراً ماكنت أذهب إليه سواء مع الوالدة أو لوحدي غرض سريع وأرجع

كنت أدور في السوق مثل الهيئة وإذا رأيت امرأة فاتحة نقابها أو أخرجت يديها أسلم ( بالمصافحة ) وأقول لها تستري

الله يستر عليك ..

من المواقف التي مازالت عالقة

امرأة فاتحة عينيها فأقول لها ( ياأختي غطي عيونك ) فتناظرني بتعجب وأكرر عليها المقولة مستغربة فعلي

مارأيت تجاوب غطيت أنا عيونها وذهبت ..

أخرى أخرجت يديها وقد تجملت بالذهب فسلمت عليها مصافحة ورفضت تقول وخري عني وخري عني ( أي اذهبي عني )

الحاصل قلت لها ما أريد فسارعت بتغطيتها وشكري وكانت تظن أني سأسرق مابيدها ...

اتمنى أعود كما كنت نصح جهري ..


وفقكن الله أياحبيبات

دمعة..دلع
02-26-2009, 07:32 AM
يوم كنت صغيرة بسادس إبتدآئي وأول متوسط ( لا بسة عباية كاملة )

وإذا رأيت امرأة فاتحة نقابها أو أخرجت يديها أسلم ( بالمصافحة ) وأقول لها تستري

الله يستر عليك ..



ما شاء الله وصيه

الطفوله عزيمه لا حدود لها....صدق بلا قيود

شفافيه لما في القلوب..

سبحان الله !!!

الاهل أحيانا ..وضعف الايمان سبب في تقاعص هذه الهمم العاليه

فمثلا إذا شاهدت إحدى الاطغال منكر قد استهين فيه

تجديها تبادر بالانكار

فتبدء العائله بقولها

إخفضي صوتك ..انت لا تنظري الى المنكر..وهكذا

مما دفع اصحاب المعاصي الى المجاهره بها علانيه .بل بكل جرائه

فصار اصحاب احق يخجلون من الانكااار شئ فشئ

لكن بصراحه جميل منك


امرأة فاتحة عينيها فأقول لها ( ياأختي غطي عيونك ) فتناظرني بتعجب وأكرر عليها المقولة مستغربة فعلي

مارأيت تجاوب غطيت أنا عيونها وذهبت ..

أشكر فيك هذه الهمه العاليه

وأعرف شخص ربى بناته على قوة الانكاار

لكن لا أعرف هل تغيروا ام لا

تسلمي على مشاركتك الرائعه

دمعة..دلع
03-08-2009, 02:56 PM
هذه قصة ذكرها الطيار انس على لسان الدكتور :عبد الرحمن السميط

وهي من مذكارته الدعويه احببت المشاركه بها

يقول ::


بعد ساعه من المشي الشاق وسط الاحراش الكثيفه في وسط غابات إفريقيا لاحت مساكن قرية (كارو)

التي كان الطاقم الطبي بقيادة الدكتور عبد الرحمن السميط قاصدينها وقد عكست صورة الاحراش القاسيه ،وقد ألهب
الجفاف أحشاءها ،وكوى الجوع أوصالها...

هذه الصوره المتهالكه بعثت في نفوس الطاقم الطبي روح النشاط وتسابقة الخطى ..فقد إقتربت ساعة الوصول ..ز

وفيما هم كذلك إذ أقبل عليهم أربعه من الشبان ألقوا عليهم التحيه

أهلا بكم في قبيلة (كارو)...تفضلوا جميعا

أخذت القافله تقترب شيئا فشيئ من القرية ..كلما دنوا منها سمعوا أصوات الطبول تدق بشدة يخالطها صراخ وهتاف..

وصل الجميع الى البوابه الخشبيه ،حيث كانت فرقه من المحاربين قد لبسوا دروعهم وحملوا رماحهم يدرون ويرقصون بشكل دائري حول عامود خشبي قد علق عليه كيس من الجلد
في وسط ساحة القريه
وحول هؤلاء المحاربين ترى أهل القريه قد اجتمعوا مشاركين لهم رافعين أيديهم إلى السماء وهم يتمايلون ..

وقف الطبيب وبقية افراد البعثه الطبيه امام هذا المشهد العجيب متعجبين ومسرورين ....


فجأه ينزل المطر بغزارة فيزداد نتيجه لهذا صياح أهل القرية وهم يتقافزون فرحا ،وقد ظننوا ان المطر سيفسد عليهم حفلتهم ..

ثم توجههوا الى رئيس القبيله ،الذى أبدا سروره وهو ينظر الى السماء الذى انزل عليهم الماء بغزاره

قائلا :إن قدومكم فيه بركه علينا من إله المطر

تفضلوا ..تفضلوا

باشر افراد البعثه عملها في مساعدت المرضى ..

ثم غابت الشمس وحان وقت الصلاه

نودي للصلاه المغرب خارج الخيمه الطبيه ..واصطف افراد البعثه خلف إمامهم الدكتور عبد الرحمن

وكبروا للصلاه


كان هذا المنظر غريبا على اراد القريه فأخذوا يتسابقون لمشاهدة الحدث الغريب إلا على رئيس القريه فإن هذا المنظر ذكره بأحداث غابره ،فهو يعلم انهم يفعلون طقوسا إلهية تخص إله المطر،لكنه لا يفهم معناها

أقيم بعد ذلك حفله لأفراد البعثه الطبيه .زوفي العشاء سأل الدكتور عبدالرحمن رئيس القبيله عن سبب الاحتفال والرقص الذي كان عند وصولهم في النهار

قال :إن تلك الرقصة تسمى رقصة المطر..

وأكمل :

كما ترى بين تلك الاحراش المجدبه وسط تلك السهول المقفرة التي تفتقر الى المطر الذى هو اساس حياتنا الزراعيه ،وإذا تأخر هطول المطر طلبناه بهذه الرقصة

تعجب الدكتور وسأله :

هل ينزل المطر في كل مره ترقصون فيها ؟
أجاب رئيس القبيله مبتسما :

نعم :في كل مره

ثم أردف ليس السر في الرقصيابني ،بل في كيس جلد الثور المعلق

حار الطبيب في نفسه وهو يتسائل

جلد ثور !مطر ينزل بسبب جلد الثور !!!


عندما رأى رئيس القبيله الحيره باديه على وجهه الطبيب امر اربعه رجال ليحضروا إليه الجلد

ولما وضعوه بين يديه امرهم بفتحه

ففتحوه

وكانت المفاجئه

مجموعه من الكتب في جلد ثور !!!

نظر الطبيب الى الشيخ بحيره

ثم قال الرئيس

انها كتب لانعرف لغتها فنحن لا نعرف القرءة ،ولكننا نقدسها ونحترمها ،وقد ورثناها عن أبائنا وأجدادنا

وقد قالوا لنا :إن لهذه الكتب لغة نخاطب بها اله المطر إذا أردنا منه المعونه في فك ضائقة أوتسهيل امر

وأخذ يحكي قصة هذه الكتب

أنه في السنوات الماضيه جاء إليهم رجل مقدس من بلاد قرب البحر البعيد ،ومكث عندهم يعلمهم تقديس وعبادة اله المطر ،ثم تركهم ورحل ولم يرجع

وترك هذه الكتب المقدسه

ثم توارثنا نحن هذه الكتب جيل بعد جيل ونحن لانعرف محتواها الا انها تخاطب اله المطر

اغرورقت عينا الطبيب من ذلك الموقف العجيب وسالت دموعه ولم يشعر بنفسه الا وهو يفتش في تلك الكتب ،ويقلب بين صفحاتها المهترئه الباليه ،ويدير صفحاتها نحو ضوء النار لعله

يستطيع ان يهتدي الى سرها

وفجأه هتف الطبيب :

ماهذا

لام ..ألف ..عين

إنها حروف عربيه

وأخذ يخرج الكتب والاوراق المتناثره وهو يقول

إنها كتب دين..دين الاسلام

انها كتب عن أحاديث الرسول صل الله عليه وسلم

ماهذا جزء من القرآن ..إنه القرآن ..إنه المصحف لقد كان الرجل مسلما

لقد وصل أجدادنا المسلمون إلى قريتكم هذه قبل عشرات السنين ،لقد كان يعلم أجدادكم الاسلام ،يعلمهم التوحيد وقرءة القران

لقد وصل آباؤنا إلى منطقتكم النائيه هنا قبل عشرات السنين حيث لم يكن هناك طائرات ،ولا سيارات ،ولا بعثاات طبيه

كان (كونا )مندهشا وهو يترجم كلام الدكتور فما ان فهم رئيس القبيله القصه رمى بنفسه الى الطبيب معانقا كما عانق بقيه أفراد البعثه

قائلا :

الم أقل لكم إنها منحة اله المطر الذي بعثكم إلينا .

وصية رسول الله
04-12-2009, 10:52 PM
مذكرآت دآعية ..

موآقف للشيخ عبد العزيز بن بآز ـ يرحمه الله ـ

من مواقف الشيخ :
- مواقف عامة :-
قال الشيخ محمد المجذوب ـ رحمه الله ـ : ( عندما أصدرت محكمة البغي قرارها بإعدام سيد قطب وإخوانه اعترى الشيخ ما يعتري كل مؤمن من الغم في مثل هذه النازلة التي لا تستهدف حياة البرآء المحكومين بقدر ما تستهدف الإضعاف من منزلة الإسلام نفسه . وكلفني الشيخ يومئذ صياغة البرقية المناسبة لهذا الموقف فكتبتها بقلم يقطر نارا وكراهية وغيره وجئته بها وملئي اليقين بأنه سيدخل على لهجتها من التعديل ما يجعلها أقرب إلى لغة المسؤولين منها إلى لغة المنذرين ولكنه حطم كل توقعاتي حين أقرها جميعا ولم يكتف حتى أضاف إليها قوله تعالى في سورة النساء : "وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا " وأرسلت البرقية التي كانت ـ فيما أظن ـ الوحيدة من أنحاء العالم الإسلامي بهذه المناسبة ، بما تحمله من عبارات أشد على الطغاة من لذع السياط . )
وكان جمال عبدالناصر وقتها حديث الناس ورأس العروبة

قال الشيخ عبدالقادر الأرنؤوط في شريط عن الشيخ ـ قدس الله روحه ـ : أرسلني سماحة الشيخ عبدالعزيز ابن باز للدعوة في البوسنة والهرسك عام 1405هـ يوم لمن يكن أحد سمع بتلك الدولة ، وكان يتابع أحوال المسلمين في كل مكان .

قال أبو عبدالرحمن بن عقيل الظاهري : حمل إلى الشيخ ـ رحمه الله ـ عدد من مجلة الثقافة والفنون كتبت فيها خمسا وأربعين صفحة مما لا تسر الكتابة فيه عنها ولا تشرف فصار ينهرني وكان الشيخ يردد دائما : ما أعظم مصيبتك عند الله ثم صار يبرم أطراف غترته ويدعو لي وقد اغرورقت عيناه فزالت الموجدة من نفسي وتمزق قلبي حزناً لصدق هذا الإنسان ..، ولو جادلني لكابرت في المجادلة وقد فتح الله قلبي لحسن نيته .. وتقلص حب الغناء والطرب من وجداني وتولدت كراهية الغناء ..

وصية رسول الله
04-12-2009, 10:53 PM
أيضاً

قال الدكتور ناصر الزهراني : جاءه بعض طلبة العلم فشكوا إليه أحد الناس وبينوا أخطاءه وبعض المخالفات عنده فبدأ الشيخ يملي كتابا لتوبيخه ونصحه، وأثناء الكتابة قال أحدهم : وإنه يا شيخ يتكلم فيك وينال منك . فقال الشيخ للكاتب : قف واترك الكتابة .
خشي أن يقال إن الشيخ ينتقم لنفسه ، ولو كان غيره لتغيرت النية من غيرة لله لانتقام لنفسه .
ومن إنكاره على الحكام إنكاره على أحد الحكام لما أراد حذف كلمة قل من كتاب الله سبحانه وتعالى . ولما ُبني صنم لملك الأردن وهو خارج البلاد فما قدم ورآه قال: لقد جاء جدي لهدم الأصنام ـ يعني رسول الله ـ فما كان لي أن أبنيها ، فأرسل له الشيخ يشكره على هذا الموقف وقال له : ولعل هذا الموقف يكون بداية لتطبيق الشريعة في بلادكم ، وكان يراسل بعض الحكام يأمره بالرجوع إلى مذهب أهل السنة وترك مذهب الرفض ، وناصح غيره بتحكيم الشرع المطهر وفك الأسرى من المصلحين ، وغيرها كثير .

قالت وفاء الباز : سألت التي اتصلت للعزاء بالشيخ وهي من كوسوفو : كيف عرفت الشيخ ابن باز؟ قالت : كيف لا أعرفه ومصروفي من عنده !

قال الشيخ محمد التركي : كان هناك شخص بالدلم يعادي الشيخ ويسبه دائما والشيخ ساكت عنه وشاء الله أن يتوفى ذلك الشخص والشيخ بالحج فما أحضر للدفن رفض الإمام الصلاة عليه فلما حضر الشيخ من الحج وعلم بذلك غضب على إمام المسجد غضبا شديدا ولامه على ذلك ثم توجه إلى قبر المتوفى وصلة عليه ودعا له بخير .

قال الدكتور عبدالله الحكمي : جاء أفريقي رث الثياب يسأل عن الشيخ في موسم الحج الأخير فقيل له : لم يستطع الحج ، فماذا تريد ؟ فقال : لا أريد منكم شيئا ولكني مسكين والشيخ أبو المساكين

وصية رسول الله
04-12-2009, 10:54 PM
رحم الله شيخنآ وأسكنه فسيح جنآته ووالدي والمسلمين أجمعين ..

سأعود حتماً بإذن الله ..

دمعة..دلع
04-14-2009, 10:30 PM
ماشاء الله ماهذه الاطلاله الرائعه وصيه

بصراحه

مواقف مبكيه تدل على صدق النيه و محبة المولى والسعي فقط لرضاه

رحم الله الشيخ واسكنه فسيح جناته

انتظر جميل إطلالتك

تحياتي

دمعة..دلع
04-20-2009, 02:02 AM
ذهب أحد الدعاة إلى إحدى الدول الغربية للدعوة وفي أحد المساجد وبعد الانتهاء من الصلاة سأل الإمام أتعرف أحدا من المسلمين لا يصلي ؟

قال: نعم ،جار المسجد ،فهو من الدول العربية بل الخليجية لم يأت يوما إلى المسجد ،وهو من أحد الأغنياء بل الاثرياء .
فذهبوا إليه ،وطرقوا الباب فلم يأت أحد ،ثم استمروا في الطرق مدة طويلة فلم يحضر ،واستمر أحدهم بقرع الجرس مدة طويلة حتى فتح الباب رجل عابس الوجه قال :ماذا تريد ؟

فسلموا عليه وقالوا له :نحن إخوانك في الله ،نريد منك أن تذهب معنا إلى المسجد .

قال :حسنا إذهبوا وسوف آتي بعدكم .

قالوا :ننتظرك لن نبرح المكان حتى تأتي معنا .

قال :اذهب أبدل ملابسي وأتوضأ.

قالوا:نحن ننتظرك .

قال :سبحان الله أقول لكم سوف ألحق بكم وتقولون لي لن نبرح المكان .

فذهب فبل ملابسه ،وجاء متوضئا ،فذهبوا إلى المسجد ،وبعد أن صلى جلس واستمع إلى الحديث ،وكان يريد

الذهاب ولكن الحديث العذب أسره ،وبعد أن انتهى الشيخ من الحديث نظروا إليه ،وإذا الدمع يسير من عينيه

قال لهم :إلى اين تذهبون ؟

قالوا: نحن نتجول للدعوة في سبيل الله .

قال :أريد أن أذهب معكم ،وماهي شروطكم ؟

قالوا :لا شروط لنا انو ورافقنا .

وبعد أن مرت الايام واصبح حاله أفضل ،وصار من الدعاة ،وسخر كل ملايينه في سبيل الله .

قال للشيخ :أتذكر ذلك اليوم الذي أتيتم فيه إلى منزلي ؟

قال الشيخ :نعم .

قال :أكنت تدري ماذا كنت أفعل في تلك اللحظة ؟

قال الشيخ :لا

قال :ذلك اليوم ضاقت علي ّ الدنيا بما رحبت فوضعت كرسيا في إحدى الغرف ،ووقفت عليه ،وربطت الحبل بالسقف ،وربطت القسم الاخر منه في عنقي ،ودفعت الكرسي لكنني لم أسقط ،وسمعت الجرس ،وقلت في نفسي أذهب للجرس أم أذهب من الدنيا ؟

ولكن شيئا في نفسي قال لي اذهب للجرس ثم انتهي من الدنيا، فدفعت الكرسي لعلني اسقط ،ولكن دون جدوى فذهبت وفتحت ،الباب وكان ما كان .

كتب الله له عمر جديد

تقبلوا خالص تحياااتي

اللؤلؤ المنثور