(راجية الفردوس)
10-17-2007, 05:01 PM
كثيرا ما نرىأشخاصا يعبرون عن الكآبه وما يشعرون به من ألمـ
بأن هذه الحياة ليست لهم وأنها ضدهم وتذيقهم ألوان العذاب..
وهذا يؤسفني كثيرا نحن أمة عرفت الله..وعرفت سبب وجودها في هذه الحياة..
إذا..
لما لا نعبر عن أفرحنا مع العلم أن هذه الحياة لا تدوم على حال واحده..
فكل يوم وكل ساعه تفاجئنا بما لا نعلــــم..
فلما لا نعيش يومنا الذي نحن فيه..ونترك الغد للغد والماضي للماضي..
ومن المؤكد ان كل انسان حتى لو تعرض لاشد المواقف مراره لا بد ان يتخلل هذا الموقف ما يدعوا الى الابتسام.. ( :) )
***
حبيباتي..
نحن من نزرع السعادة والبهجة داخلنا..فباستطاعتنا تحدي همومنا
والتغلب عليها..
جميلة هي الحياة ولكن نحن من نعكر صفوها..
((نعيب زماننا والعيب فينا
وما لزماننا عيب سوانا))
***
فلنفرح اليوم ونعود للمرح والطفولة العفوية..ونتجرد من كل مايعكر صفو حياتنا..
فهل تبخلين على نفسك بالفرح ..والتأثير الايجابي عليها؟!
**
وإليكـ هذه القصه قرأتها في أحد المنتديات..
في حجرة في أحدى المستشفيان كان فيها مرضين يشكوان من مرض العضال .. أحدهما كان مستلقٍ على ظهره ولا يستطيع التحرك.. والآخر سمح له الطبيب أن يكون بوضع الجلوس لمدة أربعة ساعات بعد العصر..وكان سريره بقرب نافذة في الغرفة .. وفي كل يوم بعد أن تساعده الممرضة على الجلوس يطل من خلال تلك النافذة ويصف لزميله مايرى قائلا : هناك بحيرة مليئة بالبط هذه تسبح وتلك ترفرف بجناحيها .. وعلى جانب البحير أطفال صغار بمقتبل العمر يلعبون مع بعض وآخرون قد صنعوا الزوارق من الورق و تركوها تبحر فوق سطح البحيرة ..
وفي يوم من الأيام.. كان يصف حركة الجنود وهم يقومون بالحركات الاستعراضية..
وكان ذلك يتكرر كل يوم ..
وفي يوم أخر.. استيقظ المريض الأول - المستلقٍ على ظهره طوال اليوم- على صوت الممرضة .. وكان الحركة تعم الغرفة .. وفجأة عرف أن زميلة قد توفي بالأمس.. حزن على فراقه حزن شديد .. وتذكر تلك الساعات التي كان يصف له فناء المستشفى..
عندها قال للممرضة : هلا نقلت سريري بالقرب من النافذة.. فاستجابت لطلبه ونقلته..
فحاول أن برفع جسمه لكي يطل من النافذه ويرى ما كان يصفه له زميله .. أخذ يحاول أن يرفع جسده لكن الألم يعتصره.. رفعه مستندا على مرفقيه .. حاول وحاول.. وأخيرا وصل إلى النافذه .. ولكن هنا المفاجأة كانت النافذة تطل على جدار المستشفى
أين البحيرة والأزهار التي كان يصفها له زميله..
سأل الممرضة .. هل هذه نفسها النافذة التي كان يطل منها زميلي ..
قالت : نعم .. هي نفسها
قال: لكن .. أين البحيرة والأزهار التي كان يصفها لي زميلي عندما يطل منها ..
ضحكت قائلة : في الحقيقة .. زميلك كان أعمى .. ولكنه كان يريد أدخال البهجة والسرور إلى قلبك لكي لا تيأس وتكتئب
أنتهت
ياآآآآآآآه .. يال تفاؤله ..
أعمى ويصف تلك المناظر ..!..
لم يحزن على عماه ..
ولم يحزن من حوله ..!..
بل ..
حاول ادخال السرور
الى قلبه وقلب الأخرين
بوصفه لتلك المناظر الجميلة ..
لـذا..
لنهدي لبعضنا زهور الأمل
لنغادر سوياً مدن العتمة
لنسافر في آفاق الأمل
وفضاءاته المشرقة
بعبارات إيجابية
متفائلة
طموحة
أو أناشيد
أو قصص
أو بطاقات
أوصور
بشرط التعليق عليها
فهيا معا لننثر مشاركاتنا يمنة ويسرة لتعطر منتدانا الغالي
فقط ابدئي
احتسبي أجر إدخال السرور على قلوبنا.. :icon10:
بأن هذه الحياة ليست لهم وأنها ضدهم وتذيقهم ألوان العذاب..
وهذا يؤسفني كثيرا نحن أمة عرفت الله..وعرفت سبب وجودها في هذه الحياة..
إذا..
لما لا نعبر عن أفرحنا مع العلم أن هذه الحياة لا تدوم على حال واحده..
فكل يوم وكل ساعه تفاجئنا بما لا نعلــــم..
فلما لا نعيش يومنا الذي نحن فيه..ونترك الغد للغد والماضي للماضي..
ومن المؤكد ان كل انسان حتى لو تعرض لاشد المواقف مراره لا بد ان يتخلل هذا الموقف ما يدعوا الى الابتسام.. ( :) )
***
حبيباتي..
نحن من نزرع السعادة والبهجة داخلنا..فباستطاعتنا تحدي همومنا
والتغلب عليها..
جميلة هي الحياة ولكن نحن من نعكر صفوها..
((نعيب زماننا والعيب فينا
وما لزماننا عيب سوانا))
***
فلنفرح اليوم ونعود للمرح والطفولة العفوية..ونتجرد من كل مايعكر صفو حياتنا..
فهل تبخلين على نفسك بالفرح ..والتأثير الايجابي عليها؟!
**
وإليكـ هذه القصه قرأتها في أحد المنتديات..
في حجرة في أحدى المستشفيان كان فيها مرضين يشكوان من مرض العضال .. أحدهما كان مستلقٍ على ظهره ولا يستطيع التحرك.. والآخر سمح له الطبيب أن يكون بوضع الجلوس لمدة أربعة ساعات بعد العصر..وكان سريره بقرب نافذة في الغرفة .. وفي كل يوم بعد أن تساعده الممرضة على الجلوس يطل من خلال تلك النافذة ويصف لزميله مايرى قائلا : هناك بحيرة مليئة بالبط هذه تسبح وتلك ترفرف بجناحيها .. وعلى جانب البحير أطفال صغار بمقتبل العمر يلعبون مع بعض وآخرون قد صنعوا الزوارق من الورق و تركوها تبحر فوق سطح البحيرة ..
وفي يوم من الأيام.. كان يصف حركة الجنود وهم يقومون بالحركات الاستعراضية..
وكان ذلك يتكرر كل يوم ..
وفي يوم أخر.. استيقظ المريض الأول - المستلقٍ على ظهره طوال اليوم- على صوت الممرضة .. وكان الحركة تعم الغرفة .. وفجأة عرف أن زميلة قد توفي بالأمس.. حزن على فراقه حزن شديد .. وتذكر تلك الساعات التي كان يصف له فناء المستشفى..
عندها قال للممرضة : هلا نقلت سريري بالقرب من النافذة.. فاستجابت لطلبه ونقلته..
فحاول أن برفع جسمه لكي يطل من النافذه ويرى ما كان يصفه له زميله .. أخذ يحاول أن يرفع جسده لكن الألم يعتصره.. رفعه مستندا على مرفقيه .. حاول وحاول.. وأخيرا وصل إلى النافذه .. ولكن هنا المفاجأة كانت النافذة تطل على جدار المستشفى
أين البحيرة والأزهار التي كان يصفها له زميله..
سأل الممرضة .. هل هذه نفسها النافذة التي كان يطل منها زميلي ..
قالت : نعم .. هي نفسها
قال: لكن .. أين البحيرة والأزهار التي كان يصفها لي زميلي عندما يطل منها ..
ضحكت قائلة : في الحقيقة .. زميلك كان أعمى .. ولكنه كان يريد أدخال البهجة والسرور إلى قلبك لكي لا تيأس وتكتئب
أنتهت
ياآآآآآآآه .. يال تفاؤله ..
أعمى ويصف تلك المناظر ..!..
لم يحزن على عماه ..
ولم يحزن من حوله ..!..
بل ..
حاول ادخال السرور
الى قلبه وقلب الأخرين
بوصفه لتلك المناظر الجميلة ..
لـذا..
لنهدي لبعضنا زهور الأمل
لنغادر سوياً مدن العتمة
لنسافر في آفاق الأمل
وفضاءاته المشرقة
بعبارات إيجابية
متفائلة
طموحة
أو أناشيد
أو قصص
أو بطاقات
أوصور
بشرط التعليق عليها
فهيا معا لننثر مشاركاتنا يمنة ويسرة لتعطر منتدانا الغالي
فقط ابدئي
احتسبي أجر إدخال السرور على قلوبنا.. :icon10: